العلامة المجلسي
153
بحار الأنوار
متعلق بلا بد تقديره لا بد لنا من كذاب وقيل أي لا بد في الأرض من كذاب يطلب الرياسة ، ومن عاجز الرأي يتبعه . أقول : ويحتمل أن يكون الضمير راجعا إلى الموصول والتقدير لا بد من أن يكون كذابا أو عاجز الرأي الناس يرجعون إليه في المسائل والأمور المشكلة ، فان أجابهم كان كذابا غالبا وإن لم يجبهم كان ضعيف العقل عندهم أو واقفا لأنه لا يتم ما أراد بذلك . 9 - الخصال : عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن معبد ، عن عبد الله بن القاسم عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أول ما عصي الله تبارك وتعالى بست خصال : حب الدنيا ، وحب الرياسة ، وحب الطعام ، وحب النساء ، وحب النوم ، وحب الراحة ( 1 ) . 10 - معاني الأخبار : عن ماجيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي ، عن حسن بن أيوب ابن أبي عقيلة ، عن كرام الخثعمي ، عن الثمالي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إياك والرياسة وإياك أن تطأ أعقاب الرجال ، فقلت : جعلت فداك أما الرياسة فقد عرفتها وأما أن أطأ أعقاب الرجال فما ثلثا ما في يدي إلا مما وطئت أعقاب الرجال فقال : ليس حيث تذهب ، إياك أن تنصب رجلا دون الحجة فتصدقه في كل ما قال ( 2 ) . 11 - معاني الأخبار : عن أبيه ، عن سعد ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن خالد ، عن أخيه سفيان بن خالد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إياك والرياسة ، فما طلبها أحد إلا هلك ، فقلت له : جعلت فداك قد هلكنا إذا ليس أحد منا إلا وهو يحب أن يذكر ويقصد ويؤخذ عنه ، فقال : ليس حيث تذهب إليه إنما ذلك أن تنصب رجلا دون الحجة فتصدقه في كل ما قال ، وتدعو الناس إلى قوله ( 3 ) .
--> ( 1 ) الخصال ج 1 ص 106 . ( 2 ) معاني الأخبار : 169 . ( 3 ) معاني الأخبار : 180 .